المقالات

العيد والرواتب المعلّقة… هل يشعر رئيس الجمهورية بما يعيشه الموظف؟

العيد والرواتب المعلّقة… هل يشعر رئيس الجمهورية بما يعيشه الموظف؟

العيد والرواتب المعلّقة… هل يشعر رئيس الجمهورية بما يعيشه الموظف؟

لمياء صالح رسول

في الوقت الذي يستعد فيه ملايين المسلمين للاحتفال بعيد الأضحى، يقف آلاف الموظفين في إقليم كردستان عاجزين عن شراء أبسط مستلزمات العيد، بسبب تأخر صرف رواتبهم من قبل الحكومة الاتحادية. ومع غياب أي حلول فعلية، ومعاناة مستمرة تمتد منذ شهور، ما زال صمت الدولة سيد الموقف.

رئيس الجمهورية، الذي يُفترض أن يكون رمز وحدة البلاد، خرج علينا اليوم ببيان تهنئة بمناسبة العيد، لكنه تجاهل تماماً جراح آلاف العوائل التي تستقبل العيد بقلوب حزينة وثلاجات فارغة. فهل يليق أن يتحدث رئيس البلاد عن “أجواء العيد” وهو لا يشعر بمأساة الموظف الذي لا يملك حتى ثمن ملابس أطفاله؟

الرئاسة ليست كلمات منمّقة في الأعياد والمناسبات، بل هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية تجاه كل فرد في هذا الوطن، خصوصاً أولئك الذين يتقاضون رواتبهم من الدولة التي تمثّلها.

في هذا العيد، لا نحتاج إلى تهاني من فوق الكراسي، بل نحتاج إلى قرارات من القلب… نحتاج من يحس، من يتكلم، ومن يتحرك لأجل شعبه، لا من يكتفي ببيانات مجاملة.

فهل يسمعنا أحد؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
البورد الأمريكي يمنح خطاب شكر وتقدير للدكتور صالح المياحي لجهوده في تعزيز التعايش السلمي كرم الاستاذ رافد القريشي مدير عام وكالة الحرة RT الاستاذة حنان شنيور سلمان مديرة مدرسة النوافل الابت... نستنكر ونُدين بأشد العبارات العدوان الغاشم الذي استهدف أبناء الحشد وما رافقه من تجاوزٍ واضح على سياد... رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية يزور رئيس لجنة العمل التطوعي في المحافظة وفد من الإتحاد العربي للإعلام الالكتروني يزور إتحاد الحقوقيين العراقيين يقيم ديوان السيد مهدي السيد جابر أبو رغيف مجلسه السنوي في شهر رمضان المبارك، حين تُحارَب العقول… لماذا تبقى رسائل الماجستير والأطروحات حبيسة الرفوف؟ تصريح نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي تصريح مدير بلدية الكوت الأستاذ حمزة الزرگاني بشأن توزيع قطع الأراضي. أكد مدير بلدية الكوت الأستاذ ح... مقال الكاتبه المسرحيه الكبيره سحر الشامي عن مسرحية عشق حياوي..